وزراء لـ “كشك”: لا نعلم أسباب تأجيل المجلس الحكومي

تأجل بشكل مفاجئ آخر مجلس للحكومة، والذي كان مقررا عقده اليوم  الجمعة 30 شتنبر 2016 الحالية، وإذا كان متتبعون للشأن السياسي الوطني قد ربطوا تأجيل إنعقاد المجلس الحكومي إلى غاية الثلاثاء المقبل، بعدم تمكن وزير المالية محمد بوسعيد ووزير الخارجية صلاح الدين مزوار من حضور أشغاله، بعد أن حاصرتهم الفياضانات بضواحي اقليم تنغير وهما يقودان – رفقة بطلة العدو السابقة نوال المتوكل – الحملة الانتخابية لحزب الأحرار بالمنطقة، فإن مصادر مسؤولة من داخل الحكومة استبعدت أن يكون للتأجيل علاقة بغياب مزوار وبوسعيد، نافية علمها بأسباب التأجيل.

وفيما اكتفت مصادر حكومية في حديثها لجريدة ”كشك” الإلكترونية بالقول إن أسباب التأجيل تعود إلى ” مسائل تنظيمية”، ورفضت الإدلاء بمزيد من التفاصيل، بدعوى عدم تأويلها ”انتخابيا” في عز الحملة التي تقوم بها الأحزاب السياسية استعدادا لاستحقاقات يوم السابع من شتنبر 2016.

من جهة أخرى، أورد الموقع الرسمي لرئيس الحكومة خبر التأجيل دون أن يذكر الأسباب، مشيرا إلى أن  عبد الإله بنكيران ” سيترأس على الساعة العاشرة والنصف من صباح يوم الثلاثاء 4 اكتوبر 2016، مجلسا للحكومة يتدارس في بدايته مشروع قانون يتعلق بمؤسسة الوسيط”.

وأضاف المصدر ذاته، أن المجلس ” يتدارس إثر ذلك 3 مشاريع مراسيم، يتعلق الأول منها بنسخ أحكام المرسوم الذي تم بموجبه تتميم أحكام المرسوم المتعلق بتحديد كيفيات تطبيق النظام الجماعي لمنح رواتب التقاعد، والثاني بتحديد نموذج عقد العمل الخاص بالعاملة أو العامل المنزلي، فيما يتعلق مشروع المرسوم الأخير بتتميم لائحة الأشغال التي يمنع فيها تشغيل العاملات والعمال المنزليين المتراوحة أعمارهم ما بين 16 و18 سنة.

ويختم المجلس أشغاله بدراسة الاتفاق المنشئ للمنظمة الدولية للسياحة المستدامة والقضاء على الفقر (ST-EP)، الموقع بسيول في 28 مارس 2016”.