أنفاس: "بوليتكنيك" الداودي تضرب استقلالية الجامعة المغربية

أنفاس: “بوليتكنيك” الداودي تضرب استقلالية الجامعة المغربية

اعتبرت حركة “أنفاس الديمقراطية” إقدام وزير التعليم العالي لحسن الداودي، على إدماج المدارس الوطنية للعلوم التطبيقية مع كليات العلوم والتقنيات (FST) والمدارس العليا للتكنولوجيا (EST)، في كلية واحدة أطلق عليها اسم “البوليتكنيك”، ( اعتبرته) “ضربا صريحا لمبدأ استقلالية الجامعة المغربية”.

وأوضحت الحركة في بلاغ لها أن قرار الدمج الذي اتخذه الوزير الداودي، يعد “خدمة أخرى تقدمها الحكومة لفائدة لوبيات التعليم الخاص اللاوطني”.

ووجهت ”أنفاس” دعوة للحكومة ممثلة في شخص وزير التعليم العالي إلى التراجع الفوري عن المرسوم، والالتزام بمبدأ التشاور والمشاركة في اتخاذ القرارات الإستراتيجية.

وشددت الحركة في بلاغها أن مرسوم الدمج  يعد ”حلقة أخرى من مسلسل الحكومة الحالية في تبضيع التعليم والاتجاه نحو الخوصصة الشاملة”.

وكان طلبة المدارس الوطنية للعلوم التطبيقية “إينسا”، قد خاضوا،  زوال الجمعة الماضي، وقفة احتجاجية أمام البرلمان، ضد وزير التعليم العالي والبحث العلمي لحسن الداودي، بعدما قرر دمج هذه المدارس مع كليات العلوم والتقنيات (Fst) والمدارس العليا للتكنولوجيا (Est)، في “البوليتكنيك”.

وتأتي الخطوة التصعيدية ضد الداودي، بعدما دخلوا في مقاطعة الدروس، وذلك من أجل الضغط على الوزير من أجل إلغاء المرسوم الوزاري رقم 2.15.644 المتعلق بإحداث 15 مدرسة “بوليتكنيك”.

وكان أساتذة المدارس الوطنية للعلوم التطبيقية “إينسا” قد قرروا الالتحاق بالطلبة، والدخول في إضراب ضد وزير التعليم العالي والبحث العلمي لحسن الداودي، إذ أسفر اجتماع عقد مؤخرا بين بعض الأساتذة وممثلين عن المكتب الوطني لطلبة المدارس الوطنية للعلوم التطبيقية عن تبني المكتب الوطني للنقابة الوطنية للتعليم العالي لملفهم، والتصعيد في وجه الوزير الداودي، الذي تربطه بالنقابة المذكورة علاقة متوترة وصلت إلى حد دعوتها للأساتذة بالتصويت ضد حزبه العدالة والتنمية في الانتخابات التشريعية المزمع تنظيمها يوم السابع من شهر أكتوبر المقبل.

وقد صعد أساتذة التعليم العالي خلال هذا الاجتماع لهجتهم ضد وزير التعليم العالي، مؤكدين عن رغبتهم في الدفاع بشراسة عن مدارس “إينسا”.

Share on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn
محمد أسوار
-->